حوادث

22 شهر يونيو.. نظر دعوى إلزام السلطات بإيقاف قتل قطط وكلاب الشوارع

22 شهر يونيو.. نظر دعوى إلزام السلطات بإيقاف قتل قطط وكلاب الشوارع

أجّلت الدائرة الأولى فى محكمة القضاء الإدارى، بقيادة المستشار يسرى الشيخ نائب رئيس مجلس الدولة ، الدعوى

المقامة من مصطفى شعبان محمد، المحامى وبعض من النشطاء فى ميدان الرفق بالحيوان، طالبوا فيها بإلزام

السلطات بإيقاف قتل كلاب وقطط الشوارع بصورة عشوائية وإبادتها، ووقف تصدير لحومها لدول تسمح بأكل لحومها، لجلسة

22 شهر يونيو القادم.



واختصمت الدعوى التي حملت رقم 17788 لسنة 73 ق، رئيس الدولة بصفته، ورئيس مجلس الوزراء، ووزراء “الداخلية،

الخارجية، الإنماء المحلية، الاقتصاد، ووزير الزراعة”، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للخدمات البيطرية بصفتيهما.

وأوضحت الدعوى أنّ المدعين فوجئوا بحملات منظمة وشرسة في جمهورية مصر العربية، تستهدف إبادة قطط وكلاب الشوارع

بالمخالفة للقانون، وممارسة كل أشكال الإبادة لذلك النوع من الحيوانات القتل بواسطة الطعم المخلوط بالسموم، أو قتلهم

بالسلاح الناري والخرطوش أو حتى اصطيادهم والسماح بتصديرهم في دولة أخرى لبعض الدول، التي يباح فيها أكل

مثل تلك الأشكال من الحيوانات.




وأضافت الدعوى أنّ “ذلك الشأن لا يتم بصورة عشوائية بل بصورة منظمة، وفي آن واحد في جميع المحافظات المصرية،

ما ينم عن اتجاه المرسوم الإداري في الجمهورية المصرية على إبادة تلك الأشكال من الحيوانات (قطط وكلاب الشوارع)

بالمخالفة للشرع والقانون وأحكام الشريعة الإسلامية الغراء، وبما يضر بعملية التوازن البيئي، ويعين في ظهور الحيوانات ذات

الدم الدافئ (الثعابين والفئران القوارض بمختلف أشكالها)، وأنواع أخرى من الحيوانات المفترسة مثل الذئاب والثعالب التي

تقطن في الأنحاء الجبلية المحيطة بالمدن العمرانية، ما يفقد التوازن البيئي، إذ أنّ الذئاب والثعالب والحيوانات المفترسة

التي تقطن في الجبال لن تجد خط الحماية الأول، الذي كان يعد حاجزا منيعا وساترا حاميا للمدن العمرانية القريبة من الجبال،

والذي كان يبدل دون إنقضاض مثل تلك المفترسات عليها”.

ونوهت الدعوى حتّىّ المرسوم الإداري بإبادة قطط وكلاب الشوارع باستعمال كل أشكال الإبادة، من قتل أو اصطياد

تمهيدا للتصدير يشكل خطورة داهمة ومخالفة للقانون، الشأن الذي حدا بالطالبين للطعن على ذلك المرسوم، طالبين بإيقاف

تطبيقه وإلغائه.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

إغلاق